جمعيات المجتمع المدني بمدينة مومبوليي بفرنسا
تنظم أمسية احتفالية بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء المظفرة، والذكرى 69 لعيد الاستقلال المجيد
الأمسية كانت ناجحة بكل المقاييس .. ونجاحها فاق كل التوقعات
تغطية وتحرير: ذ. قاسم شرف
عقدت العديد من الجمعيات وبتعاون مع مجموعة من المؤسسات الوطنية والفرنسية لقاء تواصليا بمناسبة احتفاء الشعب المغربي بالذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، والذكرى التاسعة والستين لعيد الاستقلال المجيد، وذلك بقاعة البلدية بمونتبولييه..
حضر هذا اللقاء الذي يعد ثمرة شراكة بين مؤسسات وطنية وفرنسية عدة ثلة من الشخصيات السياسية والديبلوماسية والفكرية والجمعوية والإعلامية..
في البداية، رحبت السيدة رئيسة المؤسسة المتوسطية للنمو الإنساني بالحضور، وخصت بالذكر السيدة القنصلة العامة للمملكة المغربية، والسيد عمدة مونتبولييه الذي ألقى كلمة له بالمناسبة، حيث أشاد فيها بالعلاقة المتينة التي تجمع بين المملكة المغربية وفرنسا، كما ثمن الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب والتي عملت على تمثين العلاقات الثنائية بين البلدين، وهكذا فقد رحب السيد العمدة بكل ما هو مغربي وبمكانة الإسلام في مونتبولييه ودور الجمعيات الفرانكو مغربية في دورها الفعال في توطيد العلاقات بين المغرب وفرنسا..
بعد ذلك، تدخلت السيدة القنصلة العامة مرحبة بالسيد عمدة المدينة ومشيدة بهذا العمل، كما تكلمت عن العلاقة بين المغرب وفرنسا، وأن المغرب يعرف تطورا مهما على كافة المستويات منها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كما تحدثت عن دور المغرب في لعب دور الجسر بين أوربا وإفريقيا.. وما الزيارة الأخيرة لماكرون إلا تعبير عن العلاقات المتينة بين البلدين، كما أشادت السيد القنصلة بدور المغرب في التطور الملحوظ على المستوى الاقتصادي والاجتماعي..
من جانبها تدخلت الأستاذة الدكتورة عائشة الوزاني من كلية الحقوق والاقتصاد بمكناس حيث تحدثت وبإسهاب عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي عرفها المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله مشيدة بالجهود المبذولة للرفع من مكانة المغرب على المستوى الدولي وكذا الإفريقي.
وبدوره فقد شارك أستاذ جامعي من السنيغال عبر الهاتف في هذا اللقاء المثمر والمتميز، إذ نوه بمكانة المغرب والتطور الذي عرفه .. متحدثا في ذات الوقت عن الصحراء المغربية ومشيدا بالنمو التي شهدته هذه الأخير في العقود القليلة الماضية.
وفي السياق نفسه، استعرض الدكتور قاسم شرف خلال كلمة ألقاها بالمناسبة ذكرى الحدثين المجيدين كلحظة تاريخية للتأمل والتدبر في سياق نضال اجتماعي شامل ومتكامل يشج من أواصر التلاحم المجتمعي للمضي قدما على درب تحقيق النمو والازدهار في كل المجالات .. وكذا في تعزيز دور المجتمع المدني الفرانكو مغربي خاصة في التنمية الشاملة .. مشيدا في نفس الوقت بدور مثل هذه الجمعيات في خلق جسور التواصل بين البلدين .. كما أشار إلى الدور الدبلوماسي الموازي الذي تقوم به إلى جانب الدبلوماسية الرسمية في شكلها الأرقى وشكلها المؤسساتي والتي كرست بالفعل مكاسب وانتصارات عديدة للمغرب في قضيته الوطنية التي تحققت من خلال الترافع في المحافل الإقليمية والدولية أو في إطار مجموعات الصداقة والتعاون مع دول شقيقة وصديقة كما هو الحال مع الجمهورية الفرنسية.
للإشارة فقط، فقد تخللت هذه الأمسية التي تفاعل معها الحضور بشكل كبير وملفت للانتباه فقرات فنية قدمت من خلالها وصلات غنائية وطنية في تناغم تام مع الجو الاحتفالي الذي ساد قاعة الاحتفال.. كما أقيم بالمناسبة حفل شاي على شرف كل الحضور الذي استحسن هذا اللقاء المتميز والذي جمع مكونات مغربية بنظيرتها الفرنسية.. من أجل تقديم تجربة المشاركة السياسية تحقيقا لكل غاية مفيدة واستشرافا لمستقبل زاهر..
Azzaman الزمن