تحت شعار “المستلزم الطبي البصري دعامة أساسية في المنظومة الصحية
النقابة المهنية الوطنية للمبصاريين بالمغرب تنظم
النسخة السابعة للمعرض الدولي للبصريات بفندق “سوفيتيل” بمدينة الرباط
وتبصم على مشاركة متميزة لشركات مغربية رائدة في المجال( “كلوبال أوبتيك” GLOBAL OPTIQUE نموذجا)
في عالم يعتمد فيه الإنسان على الرؤية الواضحة في كل مجالات الحياة، تبرز مهنة المبصاريين كواحدة من الركائز الأساسية في الحفاظ على صحة العين، لكن دور هؤلاء المبصريين لم يعد مقتصراً على توزيع النظارات أو تعديل الإطارات، بل تحول إلى مهنة متخصصة تتطلب فهماً عميقاً للتقنيات الحديثة، والقدرة على مواكبة التطورات العلمية في علم البصريات على المستوى العالمي، وذلك لأن تصاعد وتيرة التحديات الصحية المرتبطة بالرؤية أصبحت تحتم على الإنسان الانفتاح فقط على المبصاريين المتمكنين من مهنتهم والمستوردين للتكنولوجية الناجعة والصالحة لخدمة المجتمع بشكل أكثر فعالية .. وعلى هذا الأساس، ومواكبة منا للنسخة السابعة من المعرض الدولي للبصريات، والذي أقيم بفندق سوفيتيل بمدينة الرباط في الفترة الممتدة ما بين 24 و 27 من شهر ابريل الحالي تحت شعار ” المستلزم الطبي البصري دعامة أساسية في المنظومة الصحية بالمغرب” فإننا وقفنا على جوانب عدة عكست بوضوح تلك الرؤية التي يسعى القائمون على الأمور ترسيخها في المهنة، وذلك من خلال منصة عرض متكاملة ضمت فاعلين في القطاع، كما سلطت الضوء على التطورات التكنولوجية الحديثة في مجال المعدات الطبية البصرية عند بعض الشركات .. نقول عند بعض الشركات العارضة والرائدة في مجالها.. فكيف كان ذلك؟
مواكبة: عبدالإلاه البهلولي / حبيبة الدميعي
في ظل التوجيهات الملكية السامية التي نادى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من أجل تعزيز المنظومة الصحية الوطنية وتوسيع الشراكات المغربية / القارية (جنوب ـ جنوب)، وتحت شعار “المستلزم الطبي البصري دعامة أساسية في المنظومة الصحية بالمغرب”، نظمت النقابة المهنية الوطنية للمبصاريين بالمغرب، النسخة السابعة من المعرض الدولي للبصريات، بفضاء فندق سوفيتيل بمدينة الرباط وذلك أيام 24/25/26/27 من شهر أبريل الجاري.

وتهدف فعالية هذا المعرض الذي استقبل في أيامه الأربعة كم هائل من العارضين، إلى جانب آلاف الزوار من مختصين ومهتمين وصناع القرار، إلى تعزيز الشراكات وفتح أسواق جديدة أمام المهنيين، عبر استعراض أحدث التقنيات والابتكارات في مجال البصريات، إلى جانب عقد اتفاقيات تُساهم في رفع جودة الخدمات الصحية البصرية، بالإضافة إلى تنويع الشركاء وخلق منصة مهنية ديناميكية تربط بين الخبرات الوطنية والدولية..
غير أن ما لفت الانتباه هو أن بعض الشركات العارضة سعت حسب ما تداوله بعض زوار المعرض إلى إعادة تعريف مفهوم الرعاية البصرية وذلك من خلال تقديمها لحلول مبتكرة لزجاج طبي مزود بتقنيات تكيفية يتناسب والظروف المختلفة، والتي تريح عين المريض بشكل كبير.

كما أن هذه الشركات، والتي على ما يبدو أنها أصبحت بالفعل رائدة في مجالها .. فقد أماطت اللثام بالفعل عن تقنيات جد حديثة في التصحيح البصري، وذلك من قبيل النظارات المتقدمة تكنولوجيا وذات التكلفة المنخفضة، والتي تهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين أصحاب الدخل المحدود، مما يعكس التزام هذه الشركات بتحقيق العدالة الصحية في المجتمع المغربي.
وفي هذا السياق، فإنه لا يسعنا إلا أن نذكر من بين هذه الشركات، التي استحسنها الجميع، وأبهرت المتتبعين والمهنيين بجودة منتجاتها المعروضة، شركة “كلوبال أوبتيك” GLOBAL OPTIQUE التي أصبحت تهدف إلى تقديم الأفضل في التقنيات البصرية لزبنائها، وهي وتبحث بكل جد وتفان عن الجديد في المجال البصري على المستوى العالمي، وليبقى عملها الإيجابي هذا خطوة محورية في مسار تحقيق رؤية شاملة، قد يجعل المغرب نموذجًا إقليميًا رائدًا في مجال الرعاية البصرية، لا سيما وأن هذه الشركة مدعومة بتشريعات علمية حديثة وشبكة خدمات متينة تغطي جميع مناطق المملكة تقريبا.

فشركة “كلوبال أوبتيك” وبفضل رؤيتها الاستراتيجية الواضحة، وفريق عملها المؤهل، وشراكاتها العالمية، قد أصبحت تُرسخ مكانتها كرائدة في السوق المغربي، بل وتُضاهي كبريات الشركات العالمية في الجودة والريادة، كمستورد وطني لتكنولوجيا النظارات المتقدمة.
فما يُميّز هذه الشركة بالذات هو وجود قيادة شابة تجمع بين العلم والتجربة العملية، وهي تُدير دفة الشركة بحنكة تُوازي بين الواقعية والطموح..
فمدير هذه الشركة “محمد البحيري” وكما يقال عنه أنه يمتلك خلفية علمية متينة وخبرة تمتد لسنوات في مجال البصريات، وقد حوَّل شركته بمجهوده الخرافي إلى مشروع وطني طموح، بعدما أسسها سنة 2008، وذلك من خلال تفوُّقه في إدارة الموارد البشرية والتكنولوجية، واستراتيجيته القائمة على الابتكار المستمر، حيث نجح وطاقمه الفريد في وضع “كلوبال أوبتيك” في مصاف الشركات الرائدة في المجال..
فالنجاح ـ كما يقال ـ لا يأتي من فراغ، بل يُبنى على أسس متينة، وأهمها الكفاءات البشرية، ولهذا، فإننا نجد “كلوبال أوبتيك” تخصص استثماراتها البشرية كأولوية قصوى، حيث يتكوَّن فريقها من تقنيين أكفاء وخبراء في البصريات، جميعهم يحملون شهادات علمية معتمدة وخبرات عملية تمتد لعقود، هذا الفريق لا يكتفي بالمعارف التقليدية، بل يخضع لتدريبات مستمرة، لضمان مواكبة أحدث ما توصلت إليه الصناعة من تقنيات البصريات..

ففي عصر الثورة الصناعية التي نعيشها في الوقت الراهن، تدرك “كلوبال أوبتيك” أن التقدم لا يُقاس فقط بالحجم، بل بالقدرة على استقطاب التكنولوجيا الحديثة .. لذلك، تُخصص الشركة موارد مالية وبشرية للاشتراك في المعارض الدولية، هذا الحضور العالمي يتيح لها نقل أحدث الابتكارات إلى السوق المغربي..
وبهذا، تُصبح “كلوبال أوبتيك” الجسر بين المغرب والعالم، والضامن لأن يحصل المهنيون من خلاله والمرضى على حد سواء على حلول مبتكرة تُواكب التطور العالمي.
إن لشركة “كلوبال أوبتيك” شبكة فروع تغطي جميع جهات المملكة، سواء في: تطوان، طنجة، القنيطرة، سلا، مراكش، الدار البيضاء، سطات ، أكادير … وغيرها من المدن المغربية، حيث تُسهِّل لها وصول خدماتها إلى كل المناطق، سواءً للأفراد أو المؤسسات الطبية والشبه طبية، وفي زمن قياسي، وكل فرع مُجهَّز بأحدث الأدوات، ويضم فريق عمل ـ كما قلنا آنفا ـ متخصص وقادر على تقديم استشارات وخدمات متنوعة تضمن توفير معدات وحلول بصرية متطورة.
هذا، وإن شركة “كلوبال أوبتيك” ورغم تركيزها على النمو التجاري، فإنها تبقى وفية كذلك لرسالتها الإنسانية أيضا، حيث تساهم في خفض الأسعار إلى مستويات مهمة.. كما تسعى دائمًا لـأن تضيء طريق التميز، وتعيد تعريف مفاهيم الجودة في عالم البصريات..
وعلى هذا الأساس، فإن شركة “كلوبال أوبتيك” تبقى شعلة تُضيء طريق التميز في البصريات،
حتى أنه في ظل التحوُّلات السريعة في مجال الصحة، تُثبت هذه الشركة أن النجاح لا يُبنى على الصدفة، بل على الالتزام بالجودة، والانفتاح على العالم، والاستثمار في الإنسان، سواء كان هذا الإنسان مهنيا يبحث عن شريك موثوق، أو مريضًا يطمح إلى رؤية واضحة، فإن “كلوبال أوبتيك” هي الجواب الذي يجمع بين الاحترافية والابتكار .. وبين الثقة.. والأمان ..
فطوبى لهذه الشركة بما تقوم به.. وبما تقدمه ..
وطوبى لكل شركة تحدو حدوها ..
وفي الختام، فإنه لا يسعنا إلا أن نقول على أن جل الشركات، وفي مقدمتها طبعا “شركة كلوبال أوبتيك” قد كان لها فضل نجاح دورة هذه السنة، كما بصمت وبشكل يفوق الوصف والخيال على مشاركة متميزة بالمعرض الدولي للبصريات هذا، والذي ما فتئ يعتبر حدثا مرجعيا في المجال، حيث اتضح أن نجاح هذا المعرض لم يكن حدثًا عابرًا، بل دليلًا على أن الإرادة الجمعية لمكونات القطاع الخاص، حين تلتقي في إطار رؤية واضحة، تكون أيضا قادرة على تحويل المغرب إلى محورٍ إقليمي ودولي للإبداع والتجارة، وليبقى هذا الملتقى السنوي سنداً للنمو الاقتصادي، ونافذةً للمستقبل المشرق الذي ينتظره المهنيون والمواطنون بشغف وحب كبيرين.
Azzaman الزمن