أخبار عاجلة

“أنفلوانزا الخنازير” من نوع آخر بالمدينة

يؤسس لانحراف مؤسساتي خطير والمواطن السليماني متذمر وغير مطمئن على مستقبل المدينة التي تسير نحو الهاوية

عبدالالاه البهلولي

أعرف أن ما سأكتبه قد يكون مثار استهجان البعض، أو انتقادهم، لكنني اتمنى أن يكون التفكير فيما سأكتبه بالعقل اكثر من التفكير فيه بالعاطفة،   وذلك لأن المدينة وابناؤها ومستقبلها امانة في أعناقنا.

فقصة ما يجري في كواليس المجلس البلدي .. قصة خطيرة للغاية .. وأظن أنني من هذا الموقع لست أثني على أحد، أو أستفز آخرا أوألقي التهم ضد شخص معين أوأشكك في انتمائه، ولكني أحاول جهد الامكان أن أطلق سهاما مضادة لتلك التي اصابت المدينة وأزاغت هدف رغبة الاصلاح فيها، وغيبت مراعاة المشاعر .. وهمت إلى اطلاق ما يسيء إلى سمعة الغير..

 إن ما سأكتبه ما هو إلاّ رد فعل اجتمعت فيه كل إشارة قد تحدث من رغبات تصفية الحسابات..  وفي كل الاتجاهات.. كما أنه إعلان صريح، وصيحة قوية تستهدف أولئك الذين يخطئون في حق المدينة وسكانها ليتداركوا الموقف ويقوموا بالاعتذار، وتصحيح الأخطاء .. وإلاّ فستبقى اللعنة تطاردهم ما داموا فيها .. ونحن على ذلك من الشاهدين ..

 

على غير المتوقع، دخل المدينة وللأسف الشديد خريف الخوف والقلق، بعدما كان المواطنون يتوقعون أن يدخل عليهم خريف التغيير والتطور .. ففي مستهل “عامنا هذا” لم يدخل على المجلس الجماعي للمدينة خريف الطبيعة لوحده كما كان منتظرا، بل دخل معه أيضا خريف السياسة واسترسل كالأعوام السابقة حيث تساقطت فيه أوراق (..) وتعرّت مواقف .. وانكشفت سياسات لم يكن أحد يتوقعها…

لقد دخل بالفعل الخريف الذي يهابه المواطن، وكان يشكك فيه من قبل وذلك عندما بات “المجلس البلدي برمته” يشعر بعض المواطنين وكذا الأحزاب السياسية التي ساندته ودفعت به إلى الواجهة، بات يشعرهم بالخجل من أنفسهم، وأصبح يخبرهم من خلال ما يظهر للعيان أنهم رسبوا في الامتحان عندما وثقوا بتشكيلة همها الوحيد هو مصلحتها الخاصة، دون التفكير في المصلحة العامة ومستقبل مدينة بأسرها ..

فماذا يعني أن تتجمد كل أنشطة المجلس نهائيا ؟ ماذا ينتظر المواطنون من مجلس لا يحمل في أجندته العاطفية حيال مدينة منحته ثقتها ولو القليل من نسمات التنوع والتعدد والتعايش الحر الخلاق الذي يجعله يرد لها بعضا من جميلها..

يبدو ان جميع الاعضاء إلا القليل منهم قد تكالبوا على المدينة، وهذا تصديق لمنطق الفتن بكل انواعه، فقد تداعوا على هذه المدينة وللاسف الشديد كما تتداعى الأكلة على قصعتها، وافتتن الناس كثيرا واصبحوا يرون مدينتهم تتراجع القهقرى..

 والله انها لفتنة، واذا لم يتعامل معها هؤلاء بحقها ومستحقها، ليكونن ذلك وبالا على المدينة برمتها..

فلعمرنا ما عرفنا منتخبون يهوون بمدينتهم الى الحضيض، وهم الذين منحوهم ثقتهم وأجلسوهم على كرسي المسؤولية فيها..ولعمرنا ما رأينا مجلسا يدير ظهره للمواطنين، ويتنكرون لكل شيء بالمدينة..

ففي ضوء المؤشرات الاولية المتعلقة بهذه القضية نظن أن المواطنين الذين قبلوا التغيير: “يتساهلوا على ما كيجرالهم”، وإذا ” تهانوا بهذه الطريقة” فهذا هو جزاؤهم .. ولربما سينتظرون من الآن فصاعدا ما هو أسوأ وأشد..

 

إنه يجب علينا إذا أن ننبه .. لسلوك هذا المجلس الذي أساء إليهم كثيرا، فالقضية مهمة وقاسية في آن واحد، ومن الواجب التوقف عندها خصوصا بعدما كشفتها هذه التصرفات التي تنم عن غياب الاحترام، والضمير الانساني.. 

على أي، هل ما يقع في هذا الخريف السياسي الذي استقبلناه مبتسمين ومشرعين أيادينا، هل هو سحابة عادية في زلة وقعت وتصرف لا إرادي؟ أم هو باالفعل عمل مقصود، فإذا كان كذلك فإنه لا يمكننا إلا أن نتساءل بحزن وأسى كبيرين عن مستقبلنا ومستفبل المدينة، ونحن ندري أي شتاء قد ينتظرنا.. وتراكم الخروقات والنوايا السيئة حيال مدينة برمتها

عن admin

شاهد أيضاً

الاحتفال بعيد الشغل في ظل التحول التكنولوجي

بقلم : عبده حقي. بينما يستعد العالم للاحتفال بعيد الشغل يوم الأربعاء 1 مايو 2024، …

4 تعليقات

  1. Comment Test

    I care. So, what do you think of her, Han? Don’t underestimate the Force. I don’t know what you’re talking about. I am a member of the Imperial Senate on a diplomatic mission.

    • Comment Test 2

      I care. So, what do you think of her, Han? Don’t underestimate the Force. I don’t know what you’re talking about. I am a member of the Imperial Senate on a diplomatic mission.

      • Comment Test 3

        I care. So, what do you think of her, Han? Don’t underestimate the Force. I don’t know what you’re talking about. I am a member of the Imperial Senate on a diplomatic mission.

  2. Comment Test again

    I care. So, what do you think of her, Han? Don’t underestimate the Force. I don’t know what you’re talking about. I am a member of the Imperial Senate on a diplomatic mission.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *